08-تموز-2026
نظّمت غرفة صناعة عمّان دورة تدريبية متخصصة بعنوان “مبادئ ممارسات التصنيع الجيد “(GMP)"، وذلك ضمن إطار مشروع الشراكة في التدريب
والتعليم المهني والتقني الذي تنفّذه الغرفة بالتعاون مع غرفة كولون الألمانية
وبدعم من الوزارة الألمانية الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ويهدف المشروع إلى تطوير المهارات الفنية للمهندسين
والفنيين العاملين في المصانع من خلال برامج تدريبية مهنية وتقنية متخصصة.
واستهدفت الدورة تطوير مهارات العاملين في قطاعات الصناعات الدوائية،
مستحضرات التجميل والصناعات الغذائية بما يعزز الالتزام بمتطلبات الجودة والمعايير
الدولية، ويرسّخ ثقافة التميز والامتثال داخل المنشآت الصناعية، حيث شارك فيها
(30) متدرب من فئات مختلفة من العاملين لدى المنشات الصناعية في أقسام الجودة،
الشؤون التنظيمية والامتثال، العمليات والإنتاج، التحقق والتأهيل، الهندسة
والصيانة وإدارة المشاريع.
وتناولت الدورة محاور تدريبية ركّزت على مبادئ إدارة مخاطر الجودة وفق
المتطلبات والأنظمة المحلية والعالمية، إضافة إلى مراحل إدارة المخاطر بدءًا من
تحديدها وتحليلها وتقييمها وصولًا إلى التحكم بها وقبولها ومراجعتها بما يضمن
التحسين المستمر ورفع مستوى جودة العمليات والمنتجات، كما شملت الدورة أدوات
ومنهجيات إدارة المخاطر وتحليل انماطها مثل (HACCP)، إضافة
إلى مبادئ التوثيق الجيد ودمج إدارة المخاطر مع أنظمة الجودة الدوائية بما
يسهم في تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية والحد من المخاطر التشغيلية.
وفي الجانب العملي، ركزت الدورة على تطبيق مفاهيم ممارسات التصنيع الجيد (GMP) وربطها بواقع العمل داخل المصانع، من خلال استعراض
حالات وأمثلة تطبيقية مباشرة وتمارين عملية عززت فهم المشاركين لكيفية تحويل
المتطلبات والارشادات إلى إجراءات عملية قابلة للتطبيق.
وأكدت غرفة صناعة عمّان على أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار حرصها على
مواكبة أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز جاهزية الكوادر الصناعية للتعامل مع
متطلبات الجودة والامتثال، بما ينعكس إيجابًا على القدرات التنافسية والتصديرية
للقطاع الصناعي الأردني.
وفي اختتام الدورة، عبّر المتدربون عن رضاهم عن المحتوى التدريبي، مؤكدين
أن الجوانب العملية للدورة أسهمت في تعزيز مهاراتهم في تطبيق ممارسات التصنيع
الجيد (GMP) داخل بيئة العمل، ورفع مستوى قدرتهم على التعامل مع
متطلبات الجودة والامتثال بشكل أكثر فعالية ودقة، مشيدين ايضا بالمحتوى العلمي
والتفاعلي الذي وفر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب العملية بين المشاركين.
×